و(ح) و(ك): «سَأَلْتُ»، بينما جاء في (ط. المكنز ٢٥٩٦٨)، وفي نسخ: (ظ ٧) و(ظ ٨) و(ف) و(ش): «سُئِلَتْ»، وقد أشارَ محققو الرسالة لذلك فقالوا: في (ظ ٧) و(ظ ٨): «سُئِلَتْ».
وأما مسند إسحاق، فقد رَوى الحديثَ أبو العباسِ السراجُ كما في (الفوائد المنتخبة للمخلدي ٢٨٨/ ب) عن إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق بسنده فقال: «سُئِلَتْ عَائِشَةُ».
وأما مسند ابن أبي عمر العدني، فقد عزا الصالحي في (سبل الهدى والرشاد) الحديث له فجاء فيه: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ» مما يبين وجود تفاوت في كلا المصدرين: ففي الأول: «سَأَلْنَا»، وفي الثاني: «سَأَلْتُ»، وكلاهما تصحيف، والصواب: «سُئِلَتْ».
وعلى كُلٍّ فهذه الرواية يشهدُ لها الرواية السابقة عند مسلم، والله أعلم.
والحديثُ رواه الإمامُ أحمدُ في (المسند ٢٥٢٠٣) فقال: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابنُ مبارك، عن معمر، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة، قال: قلتُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ صَوتَهُ بِالقِرَاءَةِ؟ قَالَتْ: «رُبَّمَا رَفَعَ، وَرُبَّمَا خَفَضَ».