تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصنفُ رحمه اللهيعني أبا داود- أن شريكًا -في رواية أحمد عنه- قال: عمرو بن عامر الأنصاري. وفي رواية المصنف: عمرو بن عامر البجلي. فدلَّ على أنهما واحد، ويبعد جدًّا أن يكونا اثنين يَروي شريك عن كلِّ منهما هذا الحديث الواحد! والله أعلم" (صحيح أبي داود ١/ ٣٠٦).

قلنا: كلا الطريقين وَرَدَ من طريق شريك النخعي، وقد قال الشيخ الألباني في روايته هذه المخرج لها: "غير أن شريكًا -وهو ابنُ عبد الله القاضي- كان سيئَ الحفظِ" (صحيح أبي داود ١/ ٣٠٤)، فكيف يُقبل قوله واختلافه في اسم التابعي، وإنما أتى ذلك من سوء حفظه، والله أعلم.

الثاني: وقع عند السراج في (حديثه): عمرو بن علي بدل (عمرو بن عامر)؛ ولذا قال محققه: "كذا في الأصل. والصواب: عمرو بن عامر. والحديث معروف به" (حديث السراج ٢/ ٨٦ حاشية رقم ١).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٢ · ص ٤٢٤