تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا بهذا الإسناد"! !

وهذا فيه نظر كما سيأتي، وإسنادُهُ وَاهٍ جدًّا؛ نافع مولى يوسف السلمي، قال فيه البخاريُّ: "منكرُ الحديثِ" (اللسان ٨/ ٢٥١)، وقال أبو حاتم: "متروكُ الحديثِ" (الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٩).

وبه أعلَّه الدارقطنيُّ، فذكرَ الحديثَ، ثم قَالَ: "ونافعٌ هذا ضعيفٌ" (تعليقات الدارقطني على المجروحين، صـ ١٤٠).

وأوردَهُ ابنُ عَدِيٍّ في ترجمة نافع أبي هرمز السلميِّ، وقد روى عن ابن معين أنه كذَّبَهُ، ثم قال: "وهذه الأحاديث عن عطاء غير محفوظة" (الكامل ١٠/ ٢١٢).

وقال ابنُ القيسرانيِّ: "ونافعٌ هذا متروكُ الحديثِ" (ذخيرة الحفاظ ٤/ ٢١٥٥).

وفرَّق العقيليُّ وابنُ أبي حاتمٍ بينَ نافعٍ مولى يوسف السلمي، وبين نافع أبي هرمز، وقد قال أبو حاتم في أبي هرمز أيضًا: "متروكُ الحديثِ" (الجرح ٨/ ٤٥٥).

فهو وَاهٍ على أيةِ حال.

وقال ابن الملقن: "وفي إسنادِهِ نافع مولى يوسف السلمي، قال أبو حاتم: متروك الحديث" (البدر المنير ٣/ ٤٥٢).

وقال الهيثميُّ: "رواه الطبراني في (الكبير) و(الأوسط)، وفيه: نافع مولى يوسف السلمي، وهو أبو هرمز، ضعيفٌ ذاهبُ الحديثِ" (مجمع الزوائد ٢٦٠٢).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٢ · ص ٣٥٧