وقال سعيد بن نصير: «قلتُ ليحيى بن معين: إنَّ ابنَ عيينةَ كان يقول: أربعةٌ من قريشٍ يُمسكُ عن حديثِهِم قال: مَن هم؟ قلتُ: فلان، وعلي بن زيد، ويزيد بن أبي زياد، وعبد الله بن محمد بن عقيل وهو الرابع. فقال يحيى: نعم. قلتُ: فأيُّهم أعجبُ إليك؟ قال: فلان ثم علي بن زيد ثم يزيد بن أبي زياد ثم ابن عقيل» (الضعفاء الكبير للعقيلي ٢/ ٢٩٨)، و(تاريخ دمشق ٣٢/ ٢٦١)، و(تهذيب الكمال ١٦/ ٨١).
وقال بشر بن عمر الزهرانيُّ: «كان مالكٌ لا يروِي عن عبد الله بن محمد بن عقيل، وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه» (الضعفاء الكبير للعقيلي ٢/ ٢٩٩)، و(تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٢/ ٢٦٢)
وقال يعقوبُ بنُ شيبةَ: «سمعتُ عليَّ بنَ عبدِ اللهِ -أي المدينيَّ- يقول: لم يُدخلْ مالكٌ في كُتُبِهِ ابنَ عقيل ولا ابنَ أبي فروة» (الكامل لابن عدي ٤/ ١٢٨).
وقال عباسٌ الدُّورِيُّ: «سمعتُ يحيى بن معين يقول: ابنُ عَقِيلٍ لا يُحتجُّ بحديثِهِ» (السنن الكبرى للبيهقي ١/ ٢٣٧)، و(تاريخ دمشق ٣٢/ ٢٦٤).
وقال الدُّورِيُّ: «سُئِلَ يحيى عن حديثِ سهيلٍ، والعلاءِ، وابنِ عَقِيلٍ، وعاصمِ بنِ عبيدِ اللهِ؟ فقال: عاصم، وابنُ عَقِيلٍ أضعفُ الأربعةِ. والعلاءُ، وسُهيلٌ حديثُهُم قريبٌ من السَّوَاءِ، وليس حديثهم بالحُجَجِ، أو قريبًا من هذا تكلَّمَ به يحيى».
قال يحيى: «ومحمد بن عمرو، أكبر من هؤلاء الأربعة» (تاريخ ابن معين- رواية الدوري ١/ ٢٠٢ ط. الفاروق).
وكذا نقله عن يحيي، عبد الله بن أحمد بن حنبل (الضعفاء الكبير للعقيلي