تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[التحقيق]:

إسنادُهُ ضعيفٌ؛ كما بَيَّنَاهُ في تحقيقنا لبعضِ رواياتِ حديث عمر المخرجة تحت باب "فضل الوضوء والذكر بعده".

وانظر ما سطرناه هناك.

[تنبيه]:

جاءَ الحديثُ في مطبوعِ (المعجم الكبير للطبراني ١٧/ ٣٤٧/ ٩٥٦) بلفظ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسَبِّحُ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ ...» إلخ.

كذا وقعَ في المطبوعِ: "فَيُسَبِّحُ"، وهو تحريفٌ، والصوابُ: "فَيُسْبِغُ"، كما وجَدْنَاهُ في نسخة الظاهرية (٩/ ق ٧٤/ أ)، وكذا رواه المدينيُّ في (اللطائف) من طريق الطبرانيِّ، وكذا في بقية المراجع.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١١ · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١١ · ص ٣٧٦