تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[تنبيه]:

قول أبي أمامة: «إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ». خرَّجه أحمدُ (٢٢٢١٠)، وابنُ أبي شيبةَ -ومن طريقه الطبراني (٧٥٦١) - عن وكيعٍ عن الأعمشِ به مقتصرًا عليه دون بقية الحديث.

ورواه عبد الرزاق (٤٨٩٣) -وعنه أحمد (٢٢٢٣٠) - والطبراني في (الكبير ٨٠٦٠) و(الأوسط ٤٤٩٩) من طريقِ أبي غالب عن أبي أُمامة به، وسيأتي عنه تامًّا.

واعترضَ عليه ابنُ نصرٍ المروزيُّ، فقال: "وقد روينا عن النبيِّ ﷺ أنه سَمَّى مشيه إلى المسجد وصلاته بعد وضوئه نافلة".

ثم استدلَّ له بحديثِ الصُّنابحي المخرج قريبًا في البابِ، وأَوْلى منه حديث عثمان رضي الله عنه، وهو في الصحيحِ بلفظِ: «مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا غُفِرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ. وَكَانتْ صَلَاتُهُ وَمَشْيُهُ إِلَى المَسْجِدِ نَافِلَةً». وسيأتي قريبًا.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١١ · ص ١٥٧