تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلُّهم: عن عيسى بن يونسَ، به.

[التحقيق]:

هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال؛ فضَمْرةُ بن حبيب من الرابعة، طبقة تلي الوُسْطى من التابعين (التقريب).

الثانية: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريمَ الغَسَّاني؛ قال الذهبي: "ضعَّفوه" (الكاشف ٦٥٢٦).

وبه ضعَّفه البُوصِيري في (الإتحاف ١٢٣٠).

وقال الحافظ: "هذا مرسَلٌ، وضعيف أيضًا" (التلخيص ١/ ١٢١).

ورمز له السُّيوطي بالضعف في (الجامع الصغير ٩٣٩٤)، وضعَّفه المُناوي في (التيسير ٢/ ٤٦٧)، والألبانيُّ في (الضعيفة ٤٧١٨)، وفي (ضعيف الجامع ٦٠٤٠).

[تنبيه]:

جاء في مطبوع (البناية شرح الهداية للعَيْني ١/ ٢٠٦): "وروَى الحارث في "سننه" عن سَمُرةَ بن جُنْدُب، قال: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ ...».

وهو تصحيفٌ في موضعين: الأول: قوله "سننه"، والصواب: "مسنَده". والثاني: قوله: "سَمُرة بن جُندُب"، والصواب: "ضَمْرَة بن حَبيب".

وهو على الصواب في (بغية الباحث ١٦٢)، و(إتحاف الخِيَرة ١٢٣٠)، و(المطالب ٦٨).

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٠ · ص ٢٦٤