تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٢٣ - حَدِيث: «صُرُعُ الْأَرَاكِ»:

◼ حَدِيث: «كَانَ أَحَبَّ السِّوَاكِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ صُرُعُ الْأَرَاكِ»

[الحكم]: لا أصل له.

[التحقيق]:

ذكره السُّهَيلي في (الروض الأُنُف ٧/ ٥٨٠)، وقال: "واحدُها: صَريع، وهو قَضيبٌ يَنطَوي من الأَراكَة حتى يبلُغَ الترابَ فيبقَى في ظلِّها؛ فهو أَليَنُ من فرعها" (الروض الأُنُف ٧/ ٥٨٠). وذكره أيضًا بهذا اللفظ: أبو اليمن ابنُ عساكرَ في (إتحاف الزائر ص ١٢٠)، وابن دِحْيةَ في كتابه "مرج البحرين"، كما في (الإعلام بفوائد عمدة الأحكام لابن المُلَقِّن ١/ ٥٨٠).

وذكره أبو حَنيفةَ أحمدُ بن داودَ الدِّينَوَري في كتاب "النبات"، فقال: " .. ويُروَى: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَاكَ بِالصُّرُعِ» " (التدوين في أخبار قَزْوين ٢/ ٢١٧). وبنحوه أبو محمد البَطْلَيَوْسي في (مشكلات موطأ مالك ص ٧٢)، وابن مَنْظُور في (لسان العرب ٤/ ٢٤٣٤)، وغيرُهم.

قلنا: ولم نقف على سندٍ لهذا الحديث بعد طول بحث، فالله أعلم.

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٠ · ص ٢٥٦