تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٩ - بَابُ غَسْلِ السِّوَاكِ

١٣٠٧ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:

◼ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَسْتَاكُ، فَيُعْطِينِي السِّوَاكَ لِأَغْسِلَهُ، فَأَبْدَأُ بِهِ فَأَسْتَاكُ، ثُمَّ أَغْسِلُهُ وَأَدْفَعُهُ إِلَيْهِ».

[الحكم]: إسنادُه جيِّد، قاله النَّوَوي، وابن المُلَقِّن. وحسَّنه الألباني.

[فائدة]:

قال الحافظ ابن حجر- عَقِبَه-: "وهذا دالٌّ على عظيم أدبها، وكبيرِ فِطْنَتِها؛ لأنها لم تَغسِله ابتداءً؛ حتى لا يفوتَها الاستشفاءُ برِيقه ﷺ، ثم غسلتْه تأدُّبًا وامتثالًا. ويحتمل أن يكون المرادُ بأمْرها بغسله: تطييبَه وتليينَه بالماء قبل أن يَستعمِلَه، والله أعلم" (فتح الباري ١/ ٣٥٧).

[التخريج]:

[د ٥١ "واللفظ له" / هق ١٧٢ / متفق ١٣٠٣ / ........]

سبق تخريجُه وتحقيقُه في باب "مَن تسوَّك بسواك غيره".

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٠ · ص ٢١٩