تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السواك، وهو عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي بعض طرق البخاري: «وَفِي يَدِهِ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ»، وليس: «أَرَاكَةٌ خَضْرَاءُ».

وقد زاد هنا أيضًا: «الرِّيح البَارِدَة»، ولم تأتِ في غير هذا الطريق. والله أعلم.

* * *

رِوَايَة: «دَخَلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ»:

• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ: «... فَدَخَلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِيَدِهِ سِوَاكُ أَرَاكٍ رَطْبٍ ...»، وذكر قصةً طويلة.

[الحكم]: منكَر بهذا اللفظ، الصواب أن الذي دخل هو عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده جريدة رطْبة، كما تقدَّم في الصحيح.

[التخريج]:

[عل ٤٩٦٢].

[السند]:

أخرجه أبو يَعْلَى (مسنده)، قال: حدثنا أبو هَمَّام، حدثنا عَوْبَد، عن أبيه، عن ابن بابَنُوس، به.

[التحقيق]:

هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علتان:

الأولى: عَوْبَد بن أبي عِمْران الجَوْني؛ قال ابن مَعين: "ليس بشيء"، وقال البخاري: "منكَر الحديث"، وقال النَّسائي: "متروك"، وقال أبو داود:

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٠ · ص ٢٠٦