11 وليس مجبرا إن أتى الحي خائف ، ولا قائلا إلا هو المتعيبا
12 أرى الناس هروني وشهر مدخلي ، وفي كل ممشى أرصد الناس عقربا
13 فأبلغ بني سعد بن قيس بأنني عتبت فلما لم أجد ، لي معتبا
14 صرمت ولم أصرمكم ، وكصارم أخ قد طوى كشحا وأب ليذهبا
15 ومثل الذي تولونني في بيوتمك يقني سنانا ، كالقدامى ، وثعلبا
16 ويبعد بيت المرء عن دار قومه فلن يعلموا ممساه إلا تحسبا
17 إلى معشر لا يعرف الود بينهم ؛ ولا النسب المعروف إلا تنسبا
18 أراني لدن أن غاب قومي كأنما يراني فيهم طالب الحق أرنبا
19 دعا قومه حولي فجاءوا لنصره ، وناديت قوما بالمسناة غيبا
20 فأضوه أن أعطوه مني ظلامة وما كنت قلا قبل ذلك أزيبا
ديوان الأعشى · الصفحة ٢