تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وارزقا حلاوة التذلل بين يديك . فالعزيز من لاذ بعزك ، والسعيد من التجا الى حماك وجودك، والذليل من لم تؤيده بعنايتك ، والشقى من رضى بالإعراض عن طاعتك، والحكم حكمك فما تغنى الحيل، والأم أمرك ، فإليك تحقق الأمل : اللهم نزه قلوبنا عن التعلق بمن دونك ، واجعلنا من قوم حبهم ويحبونك، اغفرلتا ال ولو الديفا ولجميع المسلمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كمثيرا، والحمد لله رب العالمين .

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوبالمقدمة