تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 148 وعزتك تجبر الكسير وترحم الفقير برحمتك، وتعز الذليل الحقير إذا لاذ يجنابك ، وتغنى السائل المكين إذا وقف ببابك ، فأنت الملك الأعظم، وللولى الأكرم ، وها نحن وقفنا ببابك وأنت أعلم، ليس فى قلو بنا أحد نرغب إليه رغبتنا إليك ، ولا لنا ركن نعتمد عليه اعتمادنا عليك، وقد اعترفت نفوسنا بالاساءة وانقطاع الحيل، ووثقت قلوبنا بجميل الرجاء وحسن الأمل: الهى تقضل علينا بالقبول والإجابة، وارزقنا صدق التوبة وحسن الإنابة، واجعلنا من رجع إليك فأكرمت مآبه ، يامن أمد بصايته أولياءه وأحبابه

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوبالمقدمة