تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، عَنْ أَبَى عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبَى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل بَعَثَنِي رَحْمَةً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ، بَعَثَنِي لِأَمْحَقَ الْمَعَازِفَ وَالْمَزَامِيرَ وَأَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْأَوْثَانَ، وَحَلَفَ رَبِّي عز وجل بِعِزَّتِهِ لَا يَشْرَبُ ⦗٦٦⦘ الْخَمْرَ أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَاهُ اللَّهُ مِثْلَهَا مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَغْفُورٌ لَهُ أَوْ مُعَذَّبٌ، وَلَا يَدَعُهَا أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَيْتُهُ إِيَّاهَا فِي حَظِيرَةِ الْقُدُسِ حَتَّى تَقْنَعَ نَفْسُهُ»

ذم الملاهي لابن أبي الدنيا · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذم الملاهي لابن أبي الدنياص ٦٥