تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبَى الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَتُسْتَصْعَبَنَّ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا، حَتَّى لَا يَكُونَ عَلَى ظَهْرِهَا أَهْلُ بَيْتِ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، وَلَيُبْتَلَيَنَّ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالرَّجْفِ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وَإِنْ عَادُوا عَادَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالرَّجْفِ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللَّهُ عز وجل عَلَيْهِمْ، وَإِنْ عَادُوا عَادَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالرَّجْفِ فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللَّهُ عز وجل عَلَيْهِمْ وَإِنْ عَادُوا عَادَ اللَّهُ عز وجل عَلَيْهِمْ بِالرَّجْفِ وَالْقَذْفِ وَالْمَسْخِ وَالصَّوَاعِقِ»

١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ ⦗٣٤⦘ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ أَبَى أُمَامَةَ، قَالَ: «يَبِيتُ قَوْمٌ عَلَى شُرْبِ الْخُمُورِ وَضَرْبِ الْقِيَانِ، فَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً»

ذم الملاهي لابن أبي الدنيا · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذم الملاهي لابن أبي الدنياص ٣٣