تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هِاشَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى أَبَى حَبِيبٍ قَاضَى حِمْصَ يَسْأَلُهُ: كَمْ عُقُوبَةُ اللُّوطِيِّ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُجِمَ قَوْمُ لُوطٍ، قَالَ اللَّهُ عز وجل: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [الحجر: ٧٤] فَقَبِلَ عَبْدُ الْمَلِكِ ذَلِكَ مِنْهُ وَحَسَّنَهُ مِنْ رَأْيِهِ "

ذم الملاهي لابن أبي الدنيا · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذم الملاهي لابن أبي الدنياص ١١١