وعدنا إلى الطيارة. وهنا ذهبَت السَّكْرة وجاءت الفكرة: إن الطيارة ستنزل في فرانكفورت، فأين الطيارة الأخرى التي تحملني إلى آخن؟ وحرت، فأنقذني الله بأن وجدت رجلًا كريمًا عرف أني عربي مسلم حائر، وكان عربيًا كريمًا من البحرين.
* * *
ذكريات - علي الطنطاوي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٨