تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو أنّ هَذَا الشَّيْبَ أعدَى صَحَائفِي … لما كُنْتُ من أصْل المَشِيب بِخَائف

فَأَقْبَح مَا فِي الشَّيب عِندِي أَنَّه … بَيَاض عِذَارٍ فى سَوَاد الصَّحَائِفِ

وأمَّا الثَّانِي: بِفَتْح الهَمْزَة ومُثَلَّثَة، فَذَكَرَه، قلتُ:

[٣٣] وأبو محمد عبد الكَرِيم بن مَنْصُور الأَثَرِي المَوْصِلِي، كَانَ يَقْرَأ الحَدِيث على الشُّيُوخ ببغداد، وسَمِع من أَصْحَاب أبى الفَضْل الأُرْمَوي وأصْحَاب أبى الوَقْت فى آخَرِين، وله مَعْرِفَةٌ وشِعْرٌ، كتبتُ من حَديثِه ونَظْمِه ببغداد.

[٣٣] صلة التكملة للحسينى فى وفيات سنة (٦٥١) فى شوّال ومعجم الدمياطي ٢/ل ٦٢/أوتكملة ابن الصَّابُوني ص: ١٤ برقم (٨) وتاريخ اربل ١/ ٤٤٧ (٣٢٥) وعيون التواريخ ٢٠/ ٧٢ وسيأتي فى باب (القُمْرِيّ) أيضًا برقم (٧٨٠) والمشتبه ١/ ٤ والتبصير ١/ ٣٠ و٣/ ١١٧٦ والتوضيح ١/ ١٢٢.

ذيل تكملة الإكمال - ابن العمادية · الجزء ١ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذيل تكملة الإكمال - ابن العماديةج ١ · ص ٩٥