تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَا كنت أرْضَى أنْ أكونَ كَما تَرَى … ولكِنّها الدُّنْيَا تجِئ وتَذْهَب

فَلا تَجْزعنْ يا نَفْس وارْضَىْ بما قَضَى … فَإنّ قَضاءَ الله ما مِنه مَهْرَب

إذَا كنتُ أسْعَى والمَقادِير حُكْمُها … خِلافُ مُرَادِي فَالمَقادِير أغْلَب

لَئن كَانَت الأيَّام غَيَّرنَ حَالَتِي … فما ذَاك بِدْعٌ، إنَّها تتقَلَّب

وَلا تَعْجَبِي إن كَانَ دَهْرِي يَضِيمُنِي … فَقِدْمًا إلى الاحرار (١) مَا زَال يَذْهَب

وَمَا أنا مِمَّنْ تَعْتَرِيه كَآبَة … عَلى فَائِتٍ (٢) فَيَبكى ويَنْدب

صَبَرتُ عن الشَّكْوَى وأضْمَرتُ عِفَّة … فَلا رَبِّي أشكُو لَا، وَلَا الخِلّ أُتْعِبُ

(١) كذا فى النسخة.

(٢) يبدو هنا بعد فائت كلمة ساقطة لأن البيت هكذا ينكسر.

ذيل تكملة الإكمال - ابن العمادية · الجزء ١ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذيل تكملة الإكمال - ابن العماديةج ١ · ص ١٧٣