تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء في رواية أخرى: "فأدركته وقد ركب سفينة فنادته: يا ابن عم، هذا أمان معي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن تسلم وتقبل أمان رسول الله فأنا زوجتك، وإلا انقطعت العصمة بيني وبينك" (1).

وفي رواية أخرى: "وجعل عكرمة يطلب امرأته يجامعها، فتأبى عليه وتقول: إنك كافر وأنا مسلمة".

وبعد ... أيتها المرأة الصالحة: ارفعي عن كاهلك خساسة الهمة، وشمري عن ساعديك وأعلي من همتك، وأقبلي على ربك عز وجل، فإن الدنيا قد قاربت على الانتهاء، واقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون. والله أسأل أن أكون بهذه الرسالة قد أضأت لك لو شيئًا يسيرًا من نور الطريق الموصلة إلى علو الهمة.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

- ... - ... -

وكتبه

الفقير إلى عفو ربه تعالى

عصام بن محمد الشريف

عفا الله عنه

(1) المرجع السابق (11/ 754).

ذات الهمة · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذات الهمةص ٤٩