ورضى الله عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب إذ يقول فى بعض خطبه: (يا عجبا كل العجب، عجبا لميت القلب ويشغل الفهم ويكثر الأحزان، من تضافر هؤلاء القوم على باطلهم وفشلكم عن حقكم حتى أصبحتم غرضا تُرمون ولا ترمون ويغار عليكم ولا تغيرون)! فإذا كان بقى فى بعض طوائف الأمة الإسلامية من يتنكبون طريق الألفة، ويعملون على بث الفرقة وإحياء العداوات البغيضة التى عفى عليها الزمن فإننا نوجه إليهم هذا الكلام العلوى الحكيم متعجبين من موقفهم إزاء إخوانهم المؤمنين مع موقف أعداء الإسلام فى التأليف والدعوة إلى الوحدة! ص _226
دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين · الصفحة ٢٢٣