تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شرح الأنفاس الروحانية الأنفاس الرحمانية بتجلي صفة من صفات الفعل في العبد فيطهر في العيد مثل ذلك الحوادث.

وأما القولية: فنحو قول عيسى الظه إذ ليس لأحد من الخلق قوة إقامة الموتى، وإنما ذلك لله تعالى لا كسب للعبد في ذلك وقوله ﴿ بإذن الله﴾ [آل عمران 49] كلام عيسى الظ تبرأ به من أن يقول للميت: قم، وكذلك قول أبى يزيد: لاسبحاني ما أعظم شأني".

قوله: لاسبحاني" نفس رحماني جرى على لسان أبى يزيد إذ ليس للخلق اضافة السبحان إلى غير الله تعالى.

وقوله: لاما أعظم شأني" كلام أبى يزيد افتخر بما جرى على لسانه من نفس الرحمن، ولم يكن فيه عظيم افتخار؛ لأن الله تعالى قد يجرى أنفاسه على الجمادات نحو الشجرة، والحجر، وأشباهها، قال الله تعالى ﴿ فلا أتاها نودي﴾ من الشجرة أن ﴿ يا موسى﴾ إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني} [طه:11، .4 وكذلك أدعية الأولياء والأنبياء التي تكون سريعة الإجابة تكون نفس الرحمن، أو تلازم نفس الرحمن فهو دعا بها وهو أجابها وأكثر ذلك يكون للمظلومين كقول نوح الظ: فدعا ربه أني مغلوب فانتصز * ففتخنا أبواب الستماء بماء منهمر * وفجزنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أنر قذ قدر) [القمر: .12 :11 :10 وقول أيوب الظه: أيي مسني الشيطان بنضب وعذاب* اركض برخلك هذا مغتسل بارد وشرات} [ص:41: 42].

شرح الأنفاس الروحانية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الأنفاس الروحانيةالمقدمة