تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنها امرأة عادية؛ من وسط الناس, "صلت خمسها وصامت شهرها, وحصنت فرجها, وأطاعت زوجها, فيُقال لها ادخلي الجنة من أي أبوابها شئتِ" (1).

ألا وإن " ما بين المصراعين من مصاريع باب من أبواب الجنة, ما بين - دفتي الباب- مسيرة أربعين سنة" (2).

والحديث في صحيح مسلم.

و وَالله ... ثم والله.

" ليأتين يوم على هذا الباب وهو كظيظ من الزحام" (3).

(1) مسند الإمام أحمد /حديث عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه.

صحيح ابن حبان/ كتاب النكاح/ باب: إيجاب الجنة للمرأة إذا أطاعت زوجها مع إقامة الفرائض لله جل وعلا/ رقم 4163. واللفظ لأحمد.

وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 660.

(2) صحيح مسلم / كتاب الرقائق/ رقم 2967.

(3) نفس المصدر السابق.

دار النعيم المقيم · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دار النعيم المقيمص ١٣