عن أبي سعيد رضي الله قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إن ما بين مصراعين في الجنة لمسيرة أربعين سنة)
" صحيح الجامع الألباني"
اشجار الجنة
قال الله تعالى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ الْيَمِينِ * فِي سِدْرٍ مّخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مّنضُودٍ * *وَظِلّ مّمْدُودٍ * وَمَآءٍ مّسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لاّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: 27,33]
* فِي سِدْرٍ مّخْضُودٍ*: والمخضود الذي قد خضد شوكة أي نزع وقطع فلا شوك فيه وهذا قول بن عباس ومجاهد ومقاتل وقتادة وأبي الأحوص وقسامة بن زهير وجماعة.
*وَطَلْحٍ مّنضُودٍ *: فأكثر المفسرين قالوا إنه شجرة الموز.
وقال الله تعالى: ﴿ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ﴾ [الرحمن: 48] وهو جمع فنن وهو الغصن.
وقال الله تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمّانٌ﴾ [الرحمن: 68]
وقال الله تعالى:} وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا {[الإنسان: 14]
قال الشيخ عبدالرحن السعدي رحمه الله: أي: قربت ثمراتها من مريدها تقريبا ينالها، وهو قائم، أو قاعد، أو مضطجع " تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان, للشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي "
وقال الله تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾ [يس: 57].