تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً﴾. [الإنسان:20].

قال ابن كثير رحمه الله قوله تعالى:* وَإِذَا رَأَيْتَ * أي: وإذا رأيت يا محمد، * ثَمَّ * أي: هناك، يعني في الجنة ونعيمها وسَعَتها وارتفاعها وما فيها من الحَبْرَة والسرور، * رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا * أي: مملكةً لله هُناك عظيمةً وسلطانًا باهرًا. " تفسير القرآن العظيم ابن كثير"

و عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال إذا صليتم فسلوا الله لي الوسيلة قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الوسيلة قال أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد وأرجو أن أكون أنا هو) "رواه أحمد "

وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله

وصدقوا المرسلين) "رواه مسلم"

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة عام) "رواه الترمذي"

وعبد الله رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إني لأعلم آخر أهل النار خروجاً منها، وآخر أهل الجنة دخولاً، رجل يخرج من النار حبواً، فيقول الله: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا ربي

دار النعيم الجنة واسباب دخولها · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دار النعيم الجنة واسباب دخولهاص ٥٠