تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع. قيل يا رسول الله، أو يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة رجل) "رواه الترمذي"

وعن النعمان بن سعد عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن باصوات لم يسمع الخلائق مثلها قال يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبؤس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له) "رواه الترمذي"

روى أبو نعيم: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يسطع نور في الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها)

وعن معاذ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا) "رواه أحمد " والترمذي بإسناد صحيح

سئل: الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله قال: السائل ,,ذُكر للرجال الحور العين في

الجنة، فما للنساء؟

قال الشيخ: يقول الله تبارك وتعالى في نعيم أهل الجنة: *ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون * نزلاً من غفور رحيم*، ويقول تعالى: *وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون*.

ومن المعلوم أن الزواج من أبلغ ما تشتهيه النفوس فهو حاصل في الجنة لأهل الجنة ذكوراً كانوا أم إناثاً، فالمرأة يزوجها الله تبارك وتعالى في الجنة بزوجها الذي كان زوجاً لها في الدنيا، كما قال الله تبارك وتعالى: *ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من

دار النعيم الجنة واسباب دخولها · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دار النعيم الجنة واسباب دخولهاص ٤٤