تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن معاذ بن جبل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (يدخل أهل الجنة الجنة

جردا مردا مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة) "رواه الترمذي"

(جرداً) أي: لا شعر في أبدانهم، (مرداً): أي لا شعر في لحاهم، والغلام الأمرد: هو الذي لا شعر في لحيته، والأجرد: الذي لا شعر في بدنه كله، فيدخل أهل الجنة الجنة جرداً، لا شعر في أبدانهم، ولا شعر في لحاهم

قال ابن القيم رحمه الله في حادي الأرواح.

إن الله تعالى ينشئ أهل الجنة نشأة الملائكة أو أكمل من نشأتهم بحيث لا يبولون ولا يتغوّطون ولا ينامون ويلهمون التسبيح ولا يهرمون على تطاول الأحقاب ولا تنمو أبدانهم, بل القدر الذى الذى جُعلوا عليه لازم أبداً. "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح , محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية "

وعن المقدام رضي الله عنه في السلسلة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما من أحد يموت سقطا ولا هرما ـ وإنما الناس فيما بين ذلك ـ إلا بعث ابن ثلاثين سنة، فإن كان من أهل الجنة كان على نسخة آدم، وصورة يوسف، وقلب أيوب، ومن كان من أهل النار عظموا، أو فخموا كالجبال) " السلسلة الصحيحة للألباني "

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(يبعث أهل الجنة على صورة آدم، ميلاد ثلاث وثلاثين سنة، جرداً، مرداً، مكحلين، ثم يذهب بهم إلى شجرة في الجنة، فيكتسون منها، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم) أبي داود"

عن أبو المتوكل الناجي: أن أبا سعيد الخدري حدثهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يَخْلُص المؤمنون من النار، فيُحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيُقتص لبعضهم

دار النعيم الجنة واسباب دخولها · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دار النعيم الجنة واسباب دخولهاص ٣٣