17- أن يعلم الحاسد أنه قد غش من يحسده من المسلمين وترك نصيحته وشارك أعداءه: إبليس والكفار في محبتهم زوال النعم عن المؤمنين ، وكراهة ما أنعم عليهم به، وأنه قد سخط قضاء الله عز وجل الذي قسم لعباده.
18- أن يعلم الحاسد أنه لو كان الذي يحسده أبغض الناس إليه وأشدهم عدواة له، أنه لا تزول النعمة عنه بحسد الحاسد له.
19- أن يعلم الحاسد أن الحسد في الدين والدنيا من حسد إبليس.
20- أن يعلم الحاسد أنه لو كان حسد الحاسد يضر المحسود فيزيل عنه بحسده له النعم، لدخل على الحاسد أعظم الضرر؛ لأنه لا يعرى أن يحسده غيره.
21- العلم بأنه خلق دنيء يتوجه نحو الأكفاء والأقارب ويختص بالمخالط والمصاحب.
22- الإخلاص.
23- قراء القرآن وتدبره.
24- تذكر الحساب والعقاب.
25- الدعاء والصدقة.
26- تذكر الحاسد أن من ينفث سمومه عليه من إخوانه ويناله بسهمه، هو أخ مسلم ليس يهوديًا ولا نصرانيًا.
فإن أظفرته السعادة بأحد هذه الأسباب ، وهدته المراشد إلى استعمال الصواب سلم من سقامه وخلص من غرامه ، واستبدل بالنقص فضلاً ، واعتاض من الذم حمدًا.