الغش…قاتلٌ لأسمى الأخلاق الجملية في حياة الفتاة تظهر جلياً في عدم الشعور بالمسئولية وقتل روح المنافسة بين الطالبات لتظهر صاحبته في صورة نجاحٍ مزيف فالتحصيل العلمي لدى الطالبة قليل إن لم يكن معدوما لتقف ضعيفة فيما بعد
أختي في الثانوية..
(الأمانة)من أنبل القيم التي نسعد بها ونفرح بهطولها على جوانح قلب الطالبة وعلى سهول الثانوية وجبالها قيمة العلم والصدق في تلقيه ..
كم هو جميل أن تغادر الطالبة الثانوية بكل أمانة وإخلاص وسمعة وخلق كريم راضية عن نفسها ففي الحديث( من غشنا فليس منا) .. فالغش آفة من آفات التعليم ينافي الدعوة إلىالصدق في قوله تعالى( يا أيها الذين أ منوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )
……..فالي مزيد من الطموح المكلل بالنجاح……
الورقة التاسعة والعشرون: الامتحانات
مع نهاية كل عامٍ دراسي تدخل الطالبة موسماً أقل ما يطلق عليه أنه موسمٌ تتغير فيه الأحوال وتتقلب فيه الحياة فتنشد أعصابها وتتنفس الصعداء …
الامتحانات …هاجسٌ يشكل إزعاجاً للطالبة في المذاكرة والمتابعة لتجعل لنفسها حالةً استثنائية فتعيش جل الطالبات الخوف عدا المتفوقات في حالاتٍ خاصة كالمواد الصعبة التي تحتاج إلى اهتمامٍ ومتابعةٍ أكثر تفادياً لأي عقبة تؤثر في المعدل والتقدير والترتيب .وبالتأمل يلاحظ اهتمام كثيرٍ من الطالبات بالامتحانات أكثر منها من الدارسة الفعلية واكتساب المهارات والمعلومات لتتحول إلى غايةٍ وهدف بدلاً من كونها وسيلة إلى ما بعدها ..