تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(( عيد الحب )) .. كاميرات تلفزيونية على الهواء مباشرة تنقل مشهد الفتاة وهي تحمل في يدها الوردة الحمراء الفاخرة بيدٍ مرتعشة ملؤها الابتسامة المهزومة في نفسها وحول ذلك المنظر أسئلة متلاحقة تحتاج إلى إجابة متصلة وعاجلة يتبعها استفسارات هامة عن النتائج لنسمع بكل حزنٍ وأسف عن تلك الفتاة التي أهدت محبوبتها في هذا اليوم زوجاً من الأرانب الفرنسية البيضاء ذي العيون الحمراء قد وضعت عليها حول العنق تحمل هديةً مغلفة ببطاقةٍ ووردةٍ حمراء .. فأين الفتاة المسلمة ناضجة الفكر و التفكير من هذا ؟ ..

(( زار الحسن جاريةً في ريعان شبابها وهي في مرض موتها وقد وجدها باكيةً حزينة فسألها عن السبب ؟ فقالت :

أبا سعيد : أنظر والدتي تقول لوالدي : احفر لابنتك قبراً واسعاً وكفنها بكفن حسن .

أبا سعيد : يحثى على شبابي التراب ولم اشبع من طاعة الله - عز وجل -

أبا سعيد : كيف وأنا أجهز إلى ظلمة القبر ووحشته وهو بيت الظلمة والدود. قال الله تعالى :(ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله )

قصة جميلة .. تدعو الفتاة المسلمة إلى معرفة من تحب وكيف تحب ولمن تحب وعاقبة الحب ؟؟!!

وذلك لحظة غروب شمس الفتاة من الدنيا لتبدأ إشراقها في الدار الآخرة ..

وقد أفتى علماؤنا الأفاضل بتحريم الاحتفال بعيد الحب ليكون المسلم عزيزاً بدينه وألا يكون إمعه يتبع كل ناعق.

الورقة السابعة عشرة : غيداء وحسّان .. .. ..

كتاب أختي في الثانوية - ط 2 · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب أختي في الثانوية - ط 2ص ٢٨