تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الإجابة معروفة للعالم كله وأسوأ ما فيها أنهم لم يكتفوا بالتهرب من المسؤولية بل ألقوها كلها على عاتق المسلمين وشخصوها في شخص (( حكومة الإمارة الإسلامية في أفغانستان = طالبان )) وأجلبوا بخيلهم ورجلهم وإعلامهم وحلفائهم لتدميرها ومن ثم الانطلاق إلى غيرها ‍‍!!

ومرة أخرى نجد أنفسنا أمام مشكلة أخرى من صنع أمريكا نفسها ونجد ظلماً صارخاً تنتهجه أمريكا وحلفاؤها ‍‍!!

فلنتعرف إذن على طالبان وموقفها بعدل في الفقرة التالية :-

(14) يتغير منهج السياسة الأمريكية وتتقلب مواقفها دون أن يعلم حلفاؤها وأولياؤها أو يفهموا. وليست هذه هي المشكلة ولكن المشكلة في أن التصنيف الأمريكي يأتي في كل مرة اعتباطياً، بحيث يصبح عدو الأمس صديق اليوم وحليف الأمس عدو اليوم بلا سبب واضح، بل ربما ادعوا صداقة من لم يصادقوه قط، أو مساعدة من لم يساعدوه بشيء، وربما قاتلوا من لا يزال سلاحهم في يده وغذاؤهم في بطنه وصادقوا من لا تزال دماؤهم تقطر من يده ، وكل هذا فيما لا يمس الثوابت الدائمة في السياسة الأمريكية وأهمها :-

1) المحافظة على أمن إسرائيل وتفوقها العسكري على الدول العربية والإسلامية مجتمعة.

2) ضمان تدفق النفط. والسيطرة على الممرات الاستراتيجية .

3) عدم السماح بقيام دولة إسلامية حقيقية في أي مكان.

بيان للأمة وخطاب إلى بوش · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بيان للأمة وخطاب إلى بوشص ٢٩