تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أركان العقيدة والإيمان

تقرر مما سبق أن العقيدة الإسلامية هي: الإيمان الجازم والتصديق التام بالله تعالى، وما جاء عنه، وما يجب له سبحانه، وتحقيق ذلك نيةً وقصداً وقولاً وعملاً بمقتضى ذلك، وتركاً لما ينقص كمال الإيمان الواجب أو ينافيه ويضادّه، وقد بَيَّن الله تعالى أصول الإيمان بقوله سبحانه وتعالى: + ... " [البقرة: 177]، وقوله سبحانه: + ... " [القمر:49].

وجمعها النبي × في إجابته على سؤال جبرائيل عليه السلام عندما قال له: ما الإيمان؟ فقال: «الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره» (1).

وفيما يأتي أشير إلى جملة من مهمات كل ركن من هذه الأركان الستة على وجه يحصل به المقصود إن شاء الله، سائلاً الله تعالى الهدى والسداد، والوقاية من الزلل، والتوفيق لصالح العمل.

* * *

(1) رواه البخاري برقم (50) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، ومسلم برقم (8) عن عمر - رضي الله عنه -.

بيان أركان الإيمان · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بيان أركان الإيمانص ٨