تاسعاً: من ثمرات الإيمان باليوم الآخر:
الإيمان باليوم الآخر له ثمرات كثيرة وكبيرة، منها:
1 - عِظَم الأجر وجزالة المثوبة، فإن الإيمان باليوم الآخر من الإيمان بالغيب الذي وعد الله أهله بالاهتداء وعظم الأجر والرزق الكريم والفلاح، وهو الفوز بكل محبوب والنجاة من كل مرهوب.
2 - الاجتهاد في كثرة العمل الصالح والاستزادة منه وفق الشرع، رجاء ثقله في الموازين وعظم المثوبة عليه ورفعة الدرجات وحطّ الخطيئات بسببه.
3 - الحذر من المعاصي والمخالفات وملازمة التوبة النصوح من الخطيئات حذراً من عقوباتها في الآخرة.
4 - تسلية المؤمن عما يفوته في الدنيا لما يرجوه من الخلف وحسن العاقبة وجزيل المثوبة في الأخرى.
5 - الأخذ بأسباب حسن الخاتمة من ملازمة ما يفتح الله تعالى من أبواب العمل الصالح؛ فإنه يبعث كل عبد على ما مات عليه، والدعاء بحسن الخاتمة، كما قال يوسف عليه السلام: + ... " [يوسف:101]، والحذر من الظلم، و المخالفات خشية أن يموت على خصلة منها حذراً من تحقق قوله تعالى: + ... .. " إلى قوله سبحانه: + ... " [النساء: 97].
6 - الاهتمام بأمر القبر وأحوال البرزخ، بالأخذ بأسباب الثبات عند الفتنة وما يترتب عليها، من الإخلاص لله في التوحيد، والاستقامة على الشريعة، والاتباع للنبي × في ذلك كله، والحذر من موجبات الضلال عن الامتحان، والعذاب بعد الامتحان من الشك والتقليد الأعمى والانحراف عن القرآن، والوقوع في البدع والشرك، وتجنب الخصال