أ- أن الجنة والنار موجودتان معدّتان لأهلهما ولا تفنيان، فالجنة دار كرامة الله أعدها لأوليائه المقربين والأبرار، والنار دار عذابه أعدّها دار هوان لأعدائه المشركين والمنافقين والكفار.
ب- وأن أهلهما لا يموتون كما جاء النص فيه، يقال لأهل كل منهما: خلود ولا موت، وكما قال سبحانه عن أهل كل منهما: + ... " [البقرة:39]، وأخبر أنهم منها لا يخرجون، لكن قال سبحانه: + ... " [الحشر:20]، وقال تعالى عن الجنة: + ... " [آل عمران:133]، وقال عن النار: + " [البقرة:24].
وفي حديث الكسوف في الصحيحين: أن النبي × رأى الجنة حتى كاد أن يتناول عنقوداً منها أو قطفاً، ورأى النار فلم يرَ منظراً قط أفظع منها. وفي
رواية: ((فلم أرَ كاليوم في الخير والشر)) (1).
ج- وأن أهل الجنة في نعيم أبدي متجدد، قال تعالى: + ... " [البقرة:25]، وقال تعالى: + ... " [النساء:57].
وقال تعالى في نعيمهم: + ... " [هود:108]، وأهل النار في عذاب أبدي سرمدي دائم، قال تعالى: + ...
(1) رواه البخاري برقم (1052)، ومسلم برقم (907) عن ابن عباس رضي الله عنهما.