وأما الكافرون والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الأشهاد: ألا لعنة الله على الظالمين.
وأول من يحاسب من الأمم هذه الأمة، لقوله -: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة المقضي بينهم قبل الخلائق)) (1).
روى ابن ماجه عن ابن عباس - رضي الله عنهما – مرفوعاً: ((نحن آخر الأمم وأول من يُحاسب .. )) (2) إلخ.
وأول ما يُحاسب به العبد من حقوق الله الصلاة؛ لقوله ×: ((أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة ... )) (3) إلخ. رواه الطبراني وإسناده لا بأس به.
قال المنذري في الترغيب والترهيب: وأول ما يقضى بين الناس ـ قلت: يعني: من حقوق بعضهم على بعض ـ في الدماء، لقوله ×: ((أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)) (4).
4 - كيفية أخذ الكتب، أي: صحف الأعمال:
وبعد الحساب تنشر الدواوين، أي: تفتح وتبسط، قال تعالى: + ... " [التكوير:10].
فآخذٌ كتابه بيمينه، وآخذٌ كتابه بشماله من وراء ظهره، لقوله تعالى: + ... " [الانشقاق:7، 8]، + ... "
(1) رواه البخاري برقم (896)، ومسلم برقم (855) و (856) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) رواه ابن ماجه برقم (4290)، قال في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه.
(3) رواه الترمذي برقم (413)، والنسائي (1/ 232)، وأحمد في المسند (5/ 72، 377)، والحاكم في المستدرك (1/ 263). وصححه الأرناؤوط في جامع الأصول رقم (7964).
(4) رواه البخاري برقم (6532)، ومسلم برقم (1678) عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -.