تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" [هود: 100]، وقال تعالى: + ... " [طه:99].

12 - أن القرآن هو آخر الكتب نزولاً، فهو خاتمها، والشاهد عليها، والحاكم عليها، قال تعالى: + ... " [آل عمران: 3، 4]، وقال تعالى: +

" [المائدة:48].

13 - أنه أعظم آيات الأنبياء والمرسلين عليهم من ربهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم، كما ثبت في الصحيحين عن النبي × قال: «مَا مِنْ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلاَّ أُعْطِيَ مَا مِثْلهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْياً أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (1).

14 - أنه الكتاب الذي لا يأتي بعده كتاب ينسخه، فلا تبطل أحكامه، ولا تتبدل شريعته، ولا يترك العمل به حتى يأتي الله بأمره فيرفعه إليه كما بدأ منه.

15 - أن النبي × قد بيَّن القرآن بأقواله وأفعاله وتقريراته وأحواله، وإنكاره على من خالف شيئاً من القرآن في حياته فلم يَمُتْ × إلا وقد بيَّن كل ما تحتاج إليه الأمة من القرآن بياناً قامت به الحجة، وحصل به التبليغ، حفظ ذلك من حفظه، ونسيه من نسيه.

* * *

(1) البخاري برقم (4598)، ومسلم برقم (217).

بيان أركان الإيمان · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بيان أركان الإيمانص ٣٤