تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: الإيمان تفصيلاً بمن علمنا اسمه من طريق الوحي على وجه الخصوص مثل: جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، ورضوان، ومالك، ونؤمن إجمالاً بما لم نعلم اسمه منهم.

الثالث: الإيمان بما علمنا من وظائفهم وأعمالهم وما دلت عليه النصوص من اختصاصهم ـ على الوجه الذي ورد ـ واعتقاد أنهم يقومون بما كلفوا خير قيام وأحسنه.

الرابع: الاعتقاد بأنهم عباد مخلوقون مربوبون ليس لهم من خصائص الإلهية والعبادة شيء، والكفر بعبادة من عبدهم والبراءة منه.

الخامس: التصديق بمقاماتهم العظيمة عند الله تعالى، وما لهم عنده من الكرامة، واعتقاد وجوب موالاتهم ومحبتهم، واعتقاد تفاضلهم في المقامات والمهمات، والحذر من معاداتهم.

السادس: تنزيههم وتبرئتهم مما زعمه المشركون فيهم من أنهم إناث أو بنات الله، أو أنهم يشفعون عند الله بغير إذنه، أو يشفعون لأحد من المشركين به.

* * *

بيان أركان الإيمان · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بيان أركان الإيمانص ٢٦