تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١ - ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ وهذه إشارة لزعم النصارى أن المسيح ابن الله، وزعم اليهود أن عزير ابن الله، انظر آية [التوبة ٣٠/ ٩]، وشرحها ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ فكل ما عداه باطل ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ غنيّ عن كل ما سواه ﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ عن الأنداد والشركاء المزعومين،

***

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٢ · ص ٥٥٨