تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿هذا بَلاغٌ لِلنّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ (٥٢)

٥٢ - ﴿هذا﴾ القرآن ﴿بَلاغٌ لِلنّاسِ﴾ فلا يكون هنالك جهل ﴿وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾ لكي تكون عواقب الأمور من خير وشر واضحة لهم ﴿وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ﴾ فلا يغترّوا بشركاء موهومين ولا بالزعماء والرؤساء والأولياء ﴿وَلِيَذَّكَّرَ﴾ البلاغ ﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ أي ذوو العقول السليمة والتفكير المستقل المتحرر من التقليد، ليتذكّروا الإعراض عن الباطل والإقبال على الخير والصلاح والإصلاح.

***

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٢ · ص ٤٥٣