تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ (٤٣)

٤٣ - ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ المصرون على الكفر ﴿لَسْتَ مُرْسَلًا﴾ إنكارا منهم لنبوته ﷺ ﴿قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ بما أظهر للناس من الأدلة والحجج، وهي الشهادة الأولى ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ وهي الشهادة الثانية، والكتاب هو القرآن، لأن الذي يفقه القرآن حق الفقه لا بد له أن يقر بنبوته ﷺ، ويجوز أن يكون المقصود بالكتاب أيضا التوراة والإنجيل لأن من يفقه ما تبقى فيهما من الحقيقة لا بد له أن يقر برسالة القرآن، وفي ذلك إشارة إلى قوله في الآية ٣٦: ﴿وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾.

***

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٢ · ص ٤٣٢