تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليوزباشي محمد أفندي علي (وترتيبه العاشر): هذا الضابط رقي إلى رتبة صاغ، فبكباشي، فقائمقام، فأميرألاي. وكان قومندانا للألاي البيادة السوداني الأول أثناء حصار الخرطوم، وكان من أبسل وأشجع قواد الحامية. وقد انتصر على الدراويش وسحق قوات قائدهم الحاج محمد أبو قرجة في وقائع بري والجريف والحلفاية الثانية في يوليو وأغسطس سنة 1884، فرقاه غوردون إلى رتبة لواء، وعاد فانتصر في موقعتي أبو حراز والعيلفون في أغسطس سنة 1884، وكاد يقضي على المحاصرين لولا أنهم استدرجوه إلى الغابات وحصروه وأفنوا جيشه في موقعة أم ضبان في 4 سبتمبر سنة 1884، وعز عليه الفرار بعد تلك الهزيمة، فافترش فروته على عادة أبطال السودانيين وشجعانهم حتى كر عليه الثوار وقتلوه.

الباشجاويشية (6)

عبد الله السوداني، وأظنه عبد الله الدنسوي؛ لأن هذا هو الذي اشترك مع السير صمويل بيكر وعين وهو برتبة صاغ قائدا لحامية فاتوكه لافاتبكوا (وأظنها خطا مطبعيا)، فإن كان ذلك كذلك فقد رقي إلى رتبة بكباشي بعد ذلك. وكانت آخر خدمات عبد الله أغا الدنسوي تنصيبه بمعرفة غوردون مديرا للرجاف.

الجاويشية (7)

سرور بهجت: يوجد ضابطان بهذا الاسم؛ أحدهما القائمقام سرور بك بهجت الذي جاء في بيان سمو مولانا. والآخر الصاغ سرور أفندي بهجت قائد حامية بارا، وقد أسره المهديون عند سقوطها في 5 يناير سنة 1883. وكان هذا آخر العهد به.

هذه هي المعلومات المتواضعة التي لا تزال تعلق بذاكرة العاجز الضعيف، بادرت بإرسالها لعزتكم نزولا على أمر سيدنا ومولانا، ولو كانت صحتي تسمح لي بموالاة البحث لترددت على دار الكتب وراجعت جميع المصادر مرة أخرى؛ لأني كنت نسخت ما يهمني من بعض الكتب ومجموعات الجرائد وفقدت مني كلها.

2

وكتب إلينا حضرة سليم أفندي الحاج - العضو بكلوب روتاري بحاجيا لبنان بتاريخ 8 أيلول «سبتمبر» سنة 1933 - ما نصه:

سيدي الأمير: قرأت في الأهرام بيان سموكم بطلب معلومات عن الفرقة السودانية في المكسيك. وبما أني شاهدت أثناء وجودي بتلك البلاد في بلدة تدعى غومس بلاسيو

Gomez Palacio

على عتبة باب كنيسة الكتابة الآتية باللغة العربية: «باسم الله الرحمن الرحيم.» ويعزون تلك الكتابة إلى الجنود المصرية التي أرسلها نابليون بحملة على تلك البلاد، ولعل ذلك ينفع سموكم بالكتابة عن تلك الفرقة.

3

ونشر حضرة الأستاذ محمد إسماعيل أفندي - الحاصل على شهادة ليسانسيه في التربية والآداب - بعدد الأهرام الصادر في 10 سبتمبر سنة 1933 المعلومات الآتية:

إجابة لطلب سمو الأمير عمر طوسون في أن يدلي كل بما يعرف عن أبطال هذه الأورطة، أتشرف بأن أبين ما يأتي:

الملازم ثاني فرج أحمد هاشم:

أصله من السواحليين المقيمين عند مدخل المحيط الهندي والبحر الأحمر.

سافر بعد عودته من المكسيك إلى خط الاستواء مع السير صمويل بيكر سنة 1869 لمنع تجارة الرقيق. وكان ضمن فرقته المخصوصة «اللصوص الأربعون»، وقد دعاهم بهذا الاسم لضروب الشجاعة التي أبدوها في الانسلال ومباغتة الأعداء.

وكان يعهد إليهم بالمهمات السرية، وله الفضل في الاتصال بإسماعيل باشا أيوب - حاكم السودان - للقبض على أبي السعود أحد أفراد شركة عقاد إخوان لتجارة الرقيق.

ورقي إلى رتبة ملازم أول (انظر كتاب الإسماعيلية للسير صمويل بيكر).

عبد الله سالم الفقي:

كان مع السير صمويل بيكر أيضا، ورقي إلى رتبة يوزباشي.

مرجان شريف:

أظهر مع السير صمويل بيكر ما أوجب الثناء عليه مطولا؛ إذ كان أول من اقتحم استحكامات قبيلة الباري عند جبل بلينيان، وكان الأهالي يطلقون بنادقهم في الخفاء خلال أسوار من خشب الحديد.

وكان مع سير صمويل بيكر أيضا في فرقة اللصوص الأربعين كثير من العساكر وصف الضباط ممن خدموا في المكسيك، ولكنهم قتلوا عن آخرهم مع المسيو لينان دي بلفون في معركة عند موجي ضد قبيلة الباري.

بطولة الأورطة السودانية المصرية في حرب المكسيك · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بطولة الأورطة السودانية المصرية في حرب المكسيكص ٢١