3
عدد جاويشية
1
مرجان سليمان شريف
ترقوا إلى رتبة ملازمين ثانين
1
مرجان علي الديناصوري
1
أبو بكر الحاج محمد
1
سليم سيد أحمد
1
البلوك أمين مبروك عبد الله
5
عدد أونباشية
1
حسام النوه
ترقوا إلى رتبة مساعدين
1
عبد الله علي
1
محمد الحاج خليل
1
سيد أحمد حمزة
1
عبد الله علي عصر
1
بخيت أبو العنين
1
سعيد معوض سليمان
1
بخيت مسلم
8
بيان لما قبله.
عدد
1
أميرألاي
2
بكباشية
4
صاغقول أغاسية
4
يوزباشية
4
ملازمين أول
18
ملازمين ثانين
34
مساعدين
67
وهذه نسخة بيورلدي أميرألاي الموجهة من لدن سمو الخديوي إلى محمد الماس أفندي:
افتخار الأكابر والأكارم محمد الماس بك الذي كان بكباشي الأورطة السودانية المصرية التي كانت بمكسيكا، ورقي إلى رتبة أميرألاي زيد علوه.
بما أنه من عادتنا المألوفة، وسجيتنا المعروفة، مكافأة ذوي الاجتهاد، وأرباب الصداقة والرشاد، وتبليغهم المراد. وقد سرني ما بدا في جهات مكسيكا من الفرقة المصرية التي قمت بحسن إدارتها، وما شهدت لها به الألسن في ميادين القتال، من براعتها في فنون الحروب ومهارتها إعلاء لشأن الراية العسكرية، وإعلانا لشرف العساكر المصرية، مع غربة الأوطان وتباعد المكان. وسرني أيضا ما ثبت لها من الأخلاق البهية، والسيرة المرضية، والاستقامة الكلية. كما سرني الآن عودة هذه الفرقة للديار، رافعة أعلام الفخر والمسرة والاستبشار. فشرفتك برتبة أميرألاي تكريما لشأنك، وإعلاء لقدرك بين إخوانك وخلانك، وتحسينا لخدمتك التي أديتها، ومكافأة لك على حسن همتك التي أبديتها، وإعلاما بمزيد التفاني إليك، وترادف حسن أنظاري عليك. فاعرف لهذه النعمة حق قدرها، ودم على ما عهد فيك من الصداقة والاستقامة قياما بشكرها، واجتهد فيما يزداد به حسن حالك ومآلك، وترقيك في بلوغ آمالك، إلى غاية كمالك.
وهذه أيضا نسخة بيورلدي الرتب المنعم بها من سمو الخديوي على كل من الضباط الآتية أسماؤهم، وهم:
الأسماء
الرتب المنعم بها
حسين أحمد أفندي
بكباشي
محمد سليمان أفندي
بكباشي
فرج عزازي أفندي
صاغ
خليل فني أفندي
صاغ
فرج محمد الزيني أفندي
صاغ
صالح حجازي أفندي
صاغ
فضل الله حبيب أفندي
يوزباشي
الفود محمد أفندي
يوزباشي
محمد علي أفندي
يوزباشي
عبد الرحمن موسى أفندي
يوزباشي
بما أن من عاداتنا المرعية مكافأة ذوي الصداقة والحمية، قد سرني ما بدا في جهات مكسيكا من الفرقة المصرية، التي أنت من جملتها، وما ثبت لها من البراعة على مقتضى الشجاعة الفطرية المركوزة في جبلتها؛ إعلاء لشأن الراية العسكرية، وإعلانا لشرف العساكر المصرية، مع غربة الأوطان، وتباعد المكان. وسرني أيضا ما شهدت لها به الألسن من الأخلاق البهية، والسيرة المرضية، والاستقامة الكلية . فلزم أن أكافئ كل أحد على صدق اهتمامه، وأعامل كل واحد بما يستحقه من مزيد إكرامه. فشرفتك برتبة ... تحسينا لخدمتك، ومكافأة لك على حسن استقامتك، فاعرف قدر ذلك، ودم على أحسن المسالك.
وكتب أيضا صاحب السمو الخديوي بالتاريخ عينه إلى الفريق راتب باشا - قائد الحرس - بصدد ترقية جنود الأورطة؛ ليمنحهم المكافآت على هذه الخدم القيمة التي قاموا بها في حرب المكسيك، الأمر الآتي:
إن الأورطة السودانية التي حضرت من مكسيكا، وجرى حصر تعدادها، وجدت 313 شخصا بما فيهم الضباط والصف ضباط، حسب ما علم من الكشف الذي تقدم من بكباشي وضباط الأورطة. فأما الضباط والصف ضباط، فقد أحسنا عليهم بإصعادهم إلى الرتب التي تعلقت إرادتنا بإصعادهم إليها حسب ما يعلم من الكشف المرفوق معه. وأما الأنفار فهؤلاء تجرون إصعادهم بمعرفتكم إلى رتب باشجاويشية وجاويشية حسب ما ترونه في كل منهم من اللياقة والاستعداد والقابلية كما أفهمناكم شفهيا، وترسلون كشفا بذلك إلى ديوان الجهادية؛ ليجري اعتماده حسبما صدر أمرنا لوكيل الجهادية في تاريخه. وهؤلاء بما فيهم الأشخاص السقط أيضا، حيث بإصعادهم إلى الرتب التي يصعدون إليها يصير معاملتهم بالجهادية حسب ما توضح بأمرنا الصادر إليها. وبذلك لزم إصداره لكم للإجراء بمقتضاه.