هذا في الثلاثة ففي الأكثر بطريق الأولى والأوجب.
ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
الأمة ككل يجب أن يكون لها قائد يقودها وسائس يسوسها، ويكون رمزا لوحدتها وقوتها لكي تهابها الأمم وتحسب حسابها الأعداء.
ومنها: القافلة لحج أو سفر لا بد أن يكون لها أمير ومسؤول عنها وإلا دبت فيها الفوضى وتعطل سيرها وتنازع الناس فيها لاختلاف آرائهم وأهوائهم.
ومنها: الدائرة أو المدرسة لا بد لها من مدير أو رئيس يدبر أمورها ويشرف على سير العمل فيها.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٩٩١