تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحتمله. بخلاف الاجتهاد في فهم النص فذلك مطلوب.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

إذا قضى حاكم بقسمة الميراث على وجه التسوية بين الذكر والأنثى وقال: ﴿للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ (1). فهذا اجتهاد باطل وحكم جائر وقضاء ظالم يجب رفضه ورده؛ لأنه مخالف للنص وهو قوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ (1). والحاكم بذلك المتعمد زنديق كافر.

ومنها: إذا أوجب حاكم موافقة الزوجة على الرجعة لزوجها في عدة الطلاق الرجعي، فهذا حكم مرفوض؛ لأنه معارض ومخالف لقوله تعالى: ﴿وبعولتهن أحق بردهن﴾ (2).

(1) الآية 11 من سورة النساء.

(2) الآية 228 من سورة البقرة.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٩١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٩١٤