تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة الستون بعد المئتين [الوصف بعد المتعاطفات]

أولا: لفظ ورود القاعدة:

كل وصف ذكر بعد المتعاطفات يرجع إلى الأخير (1).

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

هذه من القواعد المختلف على مدلولها بين الفقهاء. وقد سبق ذكر أمثال لها.

والمراد بالمتعاطفات الجمل أو الأسماء الذي عطف بعضها على بعض بأحد حروف العطف كالواو والفاء وثم.

ومفادها: أنه إذا وردت ألفاظ عطف بعضها على بعض بأحد حروف العطف ثم ذكر بعد الأخير منها وصف، فإن هذا الوصف يكون وصفا خاصا لآخر المتعاطفات وهذا محل الخلاف. هل يعود الوصف للجميع أو للأخير فقط؟ إلا إذا وجدت قرينة فإنه يعود إلى الجميع عند الجميع. والقاعدة تمثل رأي الحنفية. كالاستثناء عندهم، وبخلاف الشرط فإنه يعود للجميع.

(1) الفرائد ص 156 عن رد المحتار على الدر ج 3 ص 432 - 433. وينظر أشباه ابن نجيم ص 202.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٧٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٧٠٢