فمفاد القاعدة: أن اللفظ المجمل إذا صاحبه أو تلاه بيان من المجمل فيعتبر ذلك البيان مرادا من ذلك المجمل وجزءا منه، فلا يكون مجملا بعد ذلك بل هو مفسر ومبين - وينظر القاعدة رقم 48.
ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
قوله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (19)﴾ لفظ الهلوع لفظ مجمل ولكن تلاه قوله تعالى: ﴿إذا مسه الشر جزوعا (20) وإذا مسه الخير منوعا (21)﴾ (1) فيعتبر ذلك بيانا للمجمل وتفسيرا لذلك اللفظ الغريب.
ومنها: ألفاظ الصلاة والزكاة والصوم، كلها مجملة وبين المراد منها الكتاب والسنة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) الآيات 19 - 21 من سورة المعارج.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٦