ومنها: إذا اشتبه في أمر إنسان دخل الحدود وليس عليه سيماء المسلمين ولا المشركين، فإنه يسأل عن اسمه ونسبه فيقبل منه ظاهرا؛ لأن هذا لا يعرف إلا من قبله، ثم يحتاط منه ويراقب حتى يتأكد الإمام من شخصه وبلده وحاجته من دخول البلد.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٤