تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفسي. فلهم ألا يصدقوه ويقتلوه؛ لأنهم وجدوه في موضع الاختلاط بالمقاتلة منهم. وإن وقع في قلوب المسلمين أنه صادق فالمستحب لهم ألا يقتلوه، ولكن يأخذونه أسيرا؛ لأن غالب الرأي بمنزلة اليقين فيما بني أمره على الاحتياط.

والقتل مبني على ذلك، فإنه إذا وقع فيه الغلط لم يمكن تداركه (1).

(1) نفس المصدر ص 1435.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٧ · ص ٤٩٣