وكذلك إذا قال: أجرتك داري هذه شهرا بغير أجرة لم تكن عارية. وكان عقد إجارة باطلا.
والعلة في البطلان: أن عقد البيع والإجارة فقد ركنا من أركانه، وهو الثمن في البيع والأجرة في الإجارة فلم يتم العقد ليمكن تحويله إلى عقد آخر، بخلاف قوله: وهبتك هذا بكذا.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٩