تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة الثالثة والثمانون [حكم المعطوف]

أولا: لفظ ورود القاعدة:

حكم المعطوف حكم المعطوف عليه. (1) لغوية فقهية

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

المعطوف والمعطوف عليه - بالواو أو الفاء أو ثم - مشتركان في الحكم، وإن كانا غيرين، فيأخذ المعطوف حكم المعطوف عليه نفيا أو إثباتا.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

إذا قلنا: جاء زيد وعمرو، فقد اشتركا في المجيء. والواو هنا لمطلق الجمع.

وإن قلنا: جاء زيد فعمرو، فإن مجيء عمرو تال لمجيء زيد بغير مهلة - وهذا معنى قولهم: الفاء للترتيب والتعقيب.

وإن قلنا: جاء زيد ثم عمرو، فإن مجيء عمرو تال لمجيء زيد وبينهما مهلة.

ومنها: إذا قلنا: ما رأيت زيدا ولا عمرا. فقد نفيت رؤية كليهما.

(1) المبسوط ج 29 ص 145.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٣ · ص ١٩١